ذات يوم، كان عندنا اجتماع، فجاء الحاجّ قاسم وقمت لاستقباله. قال:
ظهري يؤلمني، لا أستطيع الجلوس، سأستلقي على الأرض ونبدأ الاجتماع. قلتُ: حجّي، أفديك، أعلم أنّك لم تنم، استرِح ساعتَين، وبعدها نبدأ.
قال: لا، لا تعطِّلوا عمل الله، ظهري يؤلمني، ولكن أذناي سليمتان.
فاستلقى على الأرض، ونحن بجانبه، حتّى لا يعطّل عمل الله. فمَن تعرفون هكذا!