لقد جاء السيد القائد إلى كرمان، كما هو الحال دائمًا، وكانت إحدى خططهم هي مقابلة أسر الشهداء. لقد جاءت القرعة علينا فماذا نريد من الله أكثر من ذلك ؟ وعندما جاءوا، وكان الحاج قاسم قد جاء معهم أيضًا، انتهزت الفرصة وقلت لسيد القائد "سيدي، إن شاء الله تكون شافع لنا جميعًا هنا يوم القيامة قال سماحة القائد : ينبغي لوالدي الشهيد أن يشفعا لي ولكم ثم أدار عوائل الشهداء رؤوسهم نحو الحاج قاسم ونظروا إلى الحاج وقالوا: وهذا الحاج قاسم هو أيضاً ممن يشفع إن شاء الله طئطئ الحاج رأسه إلى الأسفل، ووضع يديه على وجهه خجلاً. وتابع السيد القائد: نعم خذو منه عهدا بأن يكون شفيعا لكم وأن لايخالف بعهده. وبعد فترة رأيته في حفل الإفطار أمام المدخل، وكان حفل إفطار أقامه الحاج لشباب الجبهة. قلت: يا حاج، هل تعد بالشفعة أم لا؟ والله، إذا لم تعد، سأصرخ وأخبر بما قاله حضرة السيد القائد عنك في ذلك اليوم قال الحاج: "حسنًا، أعدك، فقط لا ترفع صوتك". أخذت وعد الشفاعة من الحاج بالقوة.
الراوي: جواد روح الهي المصدر: كريماني من رواية حضور المرشد الأعلى في بيوت الشهداء في كرمان مركز صهبا، منشورات معهد الإيمان الجهادي الثقافي والفني