الإمام الخامنئي: الحاج قاسم عرّض نفسه للشهادة مئة مرة. لم تكن هذه المرة الأولى، ولكن في سبيل الله، وأداء واجبه، والجهاد في سبيل الله، لم يكن لديه أيّ خشية. لم يخشَ من أيّ شيء. لم يكن يخشى من العدو، ولا من هذه الكلمة أو تلك، ولا من تحمّل المشقّة. تصوّروا أنه قضى أربعاً وعشرين ساعة في البلد الفلاني وعمل خلالها تسع عشرة ساعة! مع هذا، مع ذاك… يجلس، يجيب، يقنع، يتحدث… لماذا؟ من أجل إيصالهم إلى النتيجة المطلوبة. فلم يكن يعمل لنفسه، بل من أجلهم. هكذا كان الحاج قاسم. 8/1/2020 0
” مولد الجمال “
في ذكرى ولادة رجلٍ حمل ملامح الطمأنينة، وثبات الموقف، وجمال الروح… نستذكر دربه الذي بقي نورًا...